انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في قصر الاحلام الوردية نلتقي و الى الافق نرتقي
ورمضان كريم







 
الرئيسيةالاحلام الورديهس .و .جبحـثالتسجيل دخولضع مشكلتك هناالتسجيل
Cool Hot Pink
Pointer
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 شاعر المرأة نزار قباني الغائب الحاضر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللواء

عضو مميز
 عضو مميز
avatar

الجنسيه :
  • مصرى

ذكر
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 10
العمر : 37
المزاج : روعه
عضـِـوْيُتـًے : 298
بُـلاآآدٍيـے :
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: شاعر المرأة نزار قباني الغائب الحاضر   الجمعة 17 ديسمبر 2010, 16:44

نحن لا نودعه في هذا الكتاب، بل نسلم عليه سلام الشوق والربيع ونقول له، "اشتقنا إليك يا نزار جميعاً...

والشعر اليوم من بعدك أصبح مثلنا يتيماً...

اشتقنا اليك أباً وشاعراً وانسان...

نحن لا نودعك في هذا الكتاب

فها هو ربيعٌ آخر يأتي ونيسان...

بل نسلم عليك سلام الشوق والربيع

ونقول لك

أزهرت الأشجار من جديد يا نزار

لعل الأشجار مزهرة دائماً حولك"

أولادك: هدباء وزينب وعمر "نيسان - ابريل ‏2008"

ومن الديوان نقرأ من قصيدة "تعب الكلام من الكلام" التي كتبها في لندن 15 آذار/ مارس 1997

لم يبقَ عندي ما أقولُ.

يَبسَت شرايينُ القصيدة

وانتهى عصرُ الرتابةِ والصبابةِ...

وانتهى العُمرُ الجميلُ!...

الشِعرُ غادرني

فلا بحرٌ بسيطٌ... أو خفيفٌ... أو طويلُ...

والحب غادرني

فلا قمرٌ...

ولا وترٌ...

ولا ظِلُّ ظليلُ...

ويقول:

لم يبقَ شيءٌ في يدي

هربت عصافيرُ الطفولةِ من يدي

هربت حبيباتي

وذاكرتي

وأَقلامي

وأُوراقي

وأقفرتِ الشواطئ والحقولُ

لم يبقَ عندي ما أقولُ

طارَ الحمامُ من النوافذِ هارباً...

والريش سافرَ... والهديلُ...

ضاعت رسائلنا القديمةُ كلها...

وتناثرت أوراقُها.

وتناثرت أشواقُها.

وتناثرت كلماتها الخضراءُ في كلّ الزوايا

فبكى الغمامُ على رسائلنا

كما بكتِ السنابلُ

والجداولُ

والسُهُولُ

ومن قصيدة"طَعَنُوا العُرُوبةَ في الظلام بخنجرٍ" لندن 1 نيسان/ إبريل 1997 نقرأ:

لا تَسأليني،

يا صديقةُ، مَنْ أنا؟

ما عُدْتُ أعرفُ...

- حينَ اكتُبُ -

ما أُريدُ...

رَحلتْ عباءَاتٌ غزَلتُ خُيُوطَها

وتَمَلمَلَت منّي

العُيُون السُودُ

لا الياسمينُ تجيئُني أخبارُهُ

أمَّا البَريدُ...

فليسَ ثَمَّ بَريدُ...

لم يَبقَ في نَجدٍ... مكانٌ للهوى

أو في الرَصَافَةِ...

طائرٌ غِرِّيدُ...

العَالَمُ العربيُّ...

ضَيَّعَ شعرَهُ... وشُعُورهُ...

والكاتبُ العربيُّ...

بينَ حُرُوفِهِ... مَفْقُودُ!!

الشعرُ، في هذا الزمانِ...

فَضِيحةٌ...

والحُبُّ، في هذا الزمانِ...

شَهيدُ...

وفي نهاية القصيدة الطويلة يقول:

لا تسأليني، يا صديقةُ، ما أرى.

فالليلُ أعمى

والصباحُ بعيدُ

طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ

فإذا هُمُ... بين اليهودِ يهودُ!!

ويقول في قصيدة "لو" أكتوبر 1997:

لو أنكِ جئتِ... قبيل ثلاثين عاماً

إلى موعدي المنتظَرْ...

لكانَ تغير وجهُ القَضَاءِ...

ووجهُ القَدَرْ...

لو أنكِ جئتِ... قبيل ثلاثينَ قرناً

لطرّزتُ بالكلماتِ يدْيَكِ...

وبللتُ بالماء وجهَ القَمرْ...

لو انكِ كنتِ حبيبةَ قلبي...

قبيل ثلاثين قرناً...

لزادت مياهُ البحورْ...

وزادَ أخضرارُ الشَجَرْ...

لو أنكِ كنتِ حبيبةَ قلبي

قُبيلَ ثلاثينَ قرناً...

تغيرَّ تاريخُ هذا البَلدْ...

فقبلكِ... ليس هناكَ نساءٌ.

وبعدَكِ...

ليس هناكَ أحدْ!!...

القصيدة الأخيرة "مقاطع" مارس 1998 نقرأ:

ما تُراني أقولُ ليلةَ عُرسي؟

جَف وردُ الهوى، ونامِ السامر.

ما تُراني أقولُ يا أصدقائي

في زمانٍ تموتُ فيه المشاعر؟

لم يعد في فمي قصيدةُ حبٍ

سقطَ القلبُ تحت وقع الحوافِرْ

ألف شكرٍ لكم... فأنتم شراعي

وبحاري، والغالياتُ الجواهرْ

فأنا منكُمُ سرقتُ الأحاسيس

وعنكم أخذتُ لونَ المحاجِر

أنتم المبدعُونَ أجمل شِعري

وبغير الشعوب، ما طار طائر

فعلى صوتكُم أُدوزِنُ شعري

وبأعراسِكم أزفُّ البشائرْ.

* * *

أنزفُ الشعر، منذ خمسينَ عاماً

ليس سهلاً أن يصبحَ المرءُ شاعر

هذه مِهنةُ المجانين في الأرضِ

وطعمُ الجُنون طعمٌ باهِر...

أنزِفُ العشقَ والنساءَ بصمتٍ

هل لهذا الحزنِ الدمشقي آخر؟

لستُ أشكو قصيدةً ذبحتني

قدري أن أموت فوق الدفاتر

بي شيءٌ من عزة المُتنبي

وبقايا من نار مجنون عامرْ

لم يكن دائماً فراشي حريراً

فلكم نمت فوق حدِّ الخناجرْ

فخذُوا شُهرتي التي أرهقتني

والإذاعاتِ كلَّها... والمنابرْ

وامنحوني صدراً أنامُ عليهِ

واصلُبوني على سواد الضفائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفورة حرة

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الجنسيه :
  • مغربيه

انثى
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 1477
العمر : 36
العمل/الترفيه : ازرع جميل ولو في غير موضعه فالجميل جميل مهما طال الزمان فلن يحصده الا زارعه
المزاج : عصبيه وحنينه وربينا يهديني
بُـلاآآدٍيـے :
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: شاعر المرأة نزار قباني الغائب الحاضر   الخميس 30 ديسمبر 2010, 15:34



يسلمووووووووووووووووو على الموضوع الحلو نزار اسطورة شعر لن تتكرر مهما جاء بعده

فنزار واحد من ابرز الشخصيات الادبية في العصر الحذيث.


عن جد الموضوع بيجنن تسلم الايادي

ويارب نشوفك في مواضيع اخرى


تقبل مروري





















يااااااااااارب انك لا تُخيب من رجاك و وفّى بحبك واتقاكا
فمن لى خالقٌ أدعوه من لى ؟ وانت الله لا رب لي سواكا .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شاعر المرأة نزار قباني الغائب الحاضر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
قسم ملتقى الاحباب
 :: 
جناح الحب والشعر القديم
-
انتقل الى: