انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في قصر الاحلام الوردية نلتقي و الى الافق نرتقي
ورمضان كريم







 
الرئيسيةالاحلام الورديهس .و .جبحـثالتسجيل دخولضع مشكلتك هناالتسجيل
Cool Hot Pink
Pointer
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 موت الملائكه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلم العمر
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

الجنسيه :
  • مصرى

ذكر
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 959
العمر : 42
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : عاشق لكل ماهو جميل
عضـِـوْيُتـًے : 26
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: موت الملائكه   السبت 13 نوفمبر 2010, 07:38

من أجمل وأحلى مــــا قرأته في حياتي


كيف تموت الملائكة ؟؟؟





وماذا تطلب في لحظاتها الأخيرة ؟؟؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم ؟?

والصلاة والسلام على خير البرية محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ....قال تعالى في محكم التنزيل ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلا ل والإكرام )) كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز وجل لا اله إلا هو سبحانه ...فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفيه موت الملائكة عليهم السلام ...

كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمة الله

( بستان الواعظين ورياض السامعين)

مقدمة

بعدما أن ينفخ اسرافيل عليه السلام في الصور

النفخة الأولى

تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا

وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون

وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون



ويبقى
جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت

عليهم السلام


موت جبريل علية السلام



يقول الجبار جل جلاله : يا ملك الموت من بقي؟

_ وهو أعلم_

فيقول ملك الموت :سيدي ومولاي أنت أعلم

بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال

فيقول له الجبار تبارك وتعالى :

انطلق إلى جبريل فأقبض روحه فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا

فيقول له :

ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو ادم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكان السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك!

فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام

ويقول متضرعاً إلى الله عز وجل :يا الله هون علي سكرات الموت



( يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بأن يهون عليه سكرات الموت وهو لم يعصي الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليل )







فيضمه ضمه فيخر جبريل منها صريعا


فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت_ وهو أعلم_

فيقول:

مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت

?

موت ميكائيل عليه السلام (الملك المكلف بالماء والقطر )



فيقول الله عز وجل انطلق الى ميكائيل فأقبض روحه

فينطلق الى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب

فيقول له :

ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك !

ما بقي لبني ادم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام , قد أهلك أهل السموات والارضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون



وقد أمرني ربي بقبض روحك

فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت , فيحضنه ملك الموت

ويضمه ضمة يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه ,



فيقول الجبار جل جلاله :

من بقي_وهو أعلم _ يا ملك الموت؟

فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم



بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت





موت إسرافيل عليه السلام

( الملك الموكل بنفخ الصور)





فيقول الجبار تبارك وتعالى :

انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه .

فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل

(واسرافيل ملك عظيم ) ,

فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك!

قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك ,

فيقول إسرافيل:

سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرد بالبقاء ,

ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت .

فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا

فلو كان أهل السموات والأرض في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته





موت ملك الموت عليه السلام

( الموكل بقبض الأرواح )



فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟

_ وهواعلم _

فيقول مولاي وسيدي أنت اعلم بمن بقي

بقي عبدك الضعيف ملك الموت

فيقول الجبار عز وجل :

وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت ,

فينطلق بين الجنة والنار

فيصيح صيحة

لولا أن الله تبارك وتعالى

أمات الخلائق لماتوا عن أخرهم من شدة صيحته فيموت .



ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا

فيقول :

يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك وأين عمارك؟

أين الملوك وأبنا ء الملوك؟ وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة؟

أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي ?وعبدوا غيري؟ لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد .فيرد الله عز وجل

فيقول :

الملك لله الواحد القهار

سبحان الواحد القهار سبحان الفرد الصمد اللهم انا نشهد بأنك انت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الورد
نجم نجوم المنتدى
نجم نجوم المنتدى
avatar

الجنسيه :
  • جزائريه

انثى
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 920
العمر : 9
الموقع : ارض الله واسعه في مكان لايوجد فيه خبث او مكر
المزاج : استغفر الله العظيم من كل اثم عظيم
عضـِـوْيُتـًے : 56
بُـلاآآدٍيـے :
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: موت الملائكه   الأحد 14 نوفمبر 2010, 16:29

(( كيف تموت الملائكه ))

مقال قراته في كثير من المنتديات ارجو الإفادة هل صحيح ما كتب وهل ذكر في القرآن أو الأحاديث وصف لموت الملائكة أو نحو ذلك ؟؟؟ وجزاكم الله خيرا

المقال

بسم الله الرحمن الرحيم‎

والصلاة والسلام على خير البرية محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم

التسليم....قال تعالى في محكم التنزيل ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز وجل لا إله إلا هو سبحانه...فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفيه موت الملائكة عليهم السلام... كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمة الله(بستان الواعظين ورياض السامعين)‎



مقدمة‎

بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون ويبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام‎.

موت جبريل عليه السلام‎ يقول الجبار جل جلاله: ياملك الموت من بقي؟_ وهوأعلم_ فيقول ملك الموت: سيدي ومولاي

أنت أعلم بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال. فيقول له الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى جبريل فاقبض روحه فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له: ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو آدم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكان السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك‎! فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام ويقول متضرعا إلى الله عز وجل: يا الله هون علي سكرات الموت (يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بتهوين سكرات الموت وهو لم يعص الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليلا) فيضمة ضمه فيخر جبريل منها صريعا فيقول الجبار جل جلاله: من بقي يا ملك الموت_ وهو أعلم _ فيقول: مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎

موت ميكائيل عليه السلام- الملك المكلف بالماء والقطر فيقول الله عز وجل انطلق إلى ميكائيل فاقبض روحه فينطلق إلى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب فيقول له: ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك! ما بقي لبني آدم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام, قد مات أهل السموات والأرضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون وقد أمرني ربي بقبض روحك, فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت, فيحضنه ملك الموت ويضمه ضمة يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه, فيقول الجبار جل جلالة: من بقي_وهو أعلم_يا ملك الموت؟

فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎.

موت إسرافيل عليه السلام- الملك الموكل بنفخ الصور‎ فيقول الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه. فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل‎ وإسرافيل ملك عظيم , فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك! قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك,فيقول إسرافيل: سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرد بالبقاء, ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت. فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا فلو كان أهل السموات والأرض في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته‎.

موت ملك الموت عليه السلام-الموكل بقبض الأرواح

فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟ _ وهوأعلم_ فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بمن بقي بقي عبدك الضعيف ملك الموت فيقول الجبار عز وجل : وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت, فينطلق بين الجنة والنار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك وتعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت‎. ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا فيقول: يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك وأين عمارك؟ أين الملوك وأبناء الملوك وأين الجبابرة وأبناء الجبابره؟ أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي وعبدوا غيري, لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد‎ فيرد الله عز وجل فيقول الملك لله الواحد القهار...

اذكروا الله واتعظوا وجزاؤنا إن شاء الله جنات النعيم وهذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‎

__________________

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الملائكة يموتون كما يموت غيرهم من الأحياء، ويدل لذلك كما قال القرطبي وابن حجر قول الله تعالى:
كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ {القصص: 88}.

وقال المناوي في "فيض القدير": وأما الملائكة فيموتون بالنص والإجماع، ويتولى قبض أرواحهم ملك الموت، ويموت ملك الموت بلا ملك الموت.

ولا يبعد أن يعانوا من سكرات الموت كما يعاني منها غيرهم. يقول الله تعالى: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ {ق: 19}

وفي البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول: لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات.

وفي المستدرك عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعني على سكرات الموت. والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وأما ما ذكر ابن الجوزي في وصف موت الملائكة الأربعة فإنه لم يثبت فيه نص، ولكن وردت آثار ضعيفة الأسانيد، كما قال البيهقي في شعب الإيمان، وابن كثير في البداية تفيد موت هؤلاء الملائكة الأربعة، ولم تذكر التفاصيل التي ذكر ابن الجوزي.

وليعلم أن أهم ما يتعين الاعتناء به هو تذكرنا للموت واستعدادنا له وتوظيف أوقاتنا وطاقاتنا فيما يرضي الله تعالى حتى نلقاه وهو راض عنا.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى



المصدر اضغط هنا






] هذا حديث مكذوب لايصح

لم يرد نص صحيح بكيفية موت الملائكة و أن ما ذكره ابن الجوزي إنما هو بأسانيد ضعيفة لا يؤخذ بها
فالإيمان بمثل هذه الأمور الغيبية لا بد أن تكون بنص صحيح من الكتاب و السنة

إلى الأخوة الأفاضل والأخوات

الحديث غير موجود في كتاب ( بستان الواعظين ورياض السامعين ، طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ) لابن الجوزي ، فقد يكون في طبعة أخرى أو كتاب آخر ، المهم الحديث موجود في كتاب ( الأهوال ) للحافظ ابن أبي الدنيا ، طبعة دار اليقين 1421هـ / 2000 م بدراسة وتحقيق وتعليق مجدي فتحي السيد ، والحديث موجود في الكتاب برقم ( 55 ) صفحة 86 ، 91 .


والحديث منسوب لأبي هريرة –رضي الله عنه- وقد حكم المحقق عليه بأن ( إسناده ضعيف ومسلسل بالمجهولين والضعفاء ) وقد ذكر كلام المتقدمين من العلماء على هذا الحديث وقد ذكروا في سنده بعض ( الكذابين والوضاعين ) ، وهذا الحديث أخرجه الطبري وأبو يعلى والبيهقي من حديث أبي هريرة ومعروف بحديث الصور الطويل ، وقد ذكر الحديث الحافظ ابن كثير –رحمه الله- في الفتن والملاحم وفي إسناده ( إسماعيل بن رافع المديني ، وهو متكلم فيه ) وقال ابن كثير –رحمه الله- كأنه جمع هذا الحديث من طرق متفرقة فجمعه وساقه سياقة واحدة ، وقد تكلم عليه ابن كثير فصلاً فصلاً وبين الصحيح منه إلا أن قصة موت الملائكة ( لم يظهر منها ما يثبت صحتها ) ، وقد قال ابن رجب –رحمه الله- عن هذا الحديث بأن سنده ( ضعيف مضطرب ) .


الخلاصة أن الحديث لا يصح للأسباب التي ذكرناها آنفاً .
أما بعد :

لما كان الذب عن سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واجبة على كل من له علم في ذلك

وجدت من واجبي إعادة هذا التنبيه

بل ومن واجب كل مسلم أن يذب عن عرض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم يعمل على بيان عدم صحة هذا الكلام ونشره في المنتديات لكثرت ناقليه

وإليكم البيان

السلام عليكم

حديث كيف تموت الملائكة

حديث معروف بحديث الصور الطويل وقد أخرجه الطبري وأبو يعلى في الكبير والطبراني وعلي بن معبد والبيهقي في البعث من حديث أبي هريرة

وقد ذكر الحديث بطوله ابن كثير رحمه الله في النهاية في الفتن والملاحم

وفي اسناده إسماعيل بن رافع المديني وهو متكلم فيه

قال ابن كثير رحمه الله كأنه جمع هذا الحديث من طرق متفرقة فجمعه وساقه سياقة واحدة فكان يقص به على أهل المدينة وقد حضره جماعة من أعيان الناس في عصره ورواه عنه جماعة من الكبار كأبي عاصم النبيل والوليد بن مسلم وغيرهم

وقد تكلم عليه ابن كثير فصلا فصلا وبين الصحيح منه إلا أن قصة موت الملائكة لم يظهر منها ما يثبت صحتها

حتى أنه مختلف فيمن يبقى من قوله تعالى ( إلا من شاء ربك )

فذهب بعض أهل العلم أن المراد بهم الملائكة وهذا ما جزم به ابن حزم رحمه الله إلا أن البيهقي رحمه الله استضعف هذا القول

وإن كان أقوى الأقوال في ذلك ممن استثني هم الشهداء

وقد ذكر ابن حجر رحمه الله في ذلك عشرة أقوال

وقد قال رحمه الله عن حديث الصور هذا أن سنده ضعيف مضطرب

والله اعلم

وأنبه على أن كتاب الجوزي الذي ذكرته الأخت حفظها الله

(بستان الواعظين ورياض السامعين)‎

فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة .

فليتنبه لذلك والله اعلم


السؤال



الشيخ الفاضل، سمعت بأن الملكين ميكائيل وجبريل عندما ينفخ في الصور ويموت الملائكة ومن في الوجود ما عدا الله جل جلاله ومن ثم يبعث الخلق للحساب.... ولكن سؤالي هو: هل الملائكه سيقبض الله أرواحها مثل ملك الموت يوم القيامة بعد أن يحاسب الخلق أم ماذا؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قال الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {القصص:88}، وهذا دليل على أن الملائكة يموتون كما يموت غيرهم، قال المناوي في فيض القدير 3/423: وأما الملائكة فيموتون بالنص والإجماع، ويتولى قبض أرواحهم ملك الموت، ويموت ملك الموت بلا ملك الموت.

وقد فصلنا القول في موت الملائكة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34149، 43327، 49761، 51993 فراجعها.

وأما متى تموت الملائكة، فقد قال الألوسي في روح المعاني عند تفسيره لقول الله تعالى: وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ* وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ {الحاقة:16-17}: ولعل هذا الانشقاق بعد موت الملائكة عند النفخة الأولى وإحيائهم، وهم يحيون قبل الناس كما تقتضيه الأخبار، ويجوز أن يكون ذلك بعد النفخة الثانية والناس في المحشر ففي بعض الآثار ما يشعر بانشقاق كل سماء يومئذ ونزول ملائكتها. ثم نقل عن بعض العلماء احتمال أنهم يقفون على الأرجاء لحظة ثم يموتون.

والحاصل أنه ليس هناك نص صحيح في تفصيل موت الملائكة، فلا يجزم بشيء من هذه الاحتمالات، وأما موت الملائكة بعد الحساب، فلم يرد في الكتاب أو السنة ما يدل عليه، بل الأدلة على بقائهم أحياء كثيرة جداً، ومن ذلك الحوارات المذكورة في القرآن الكريم بين أهل النار والملائكة، كقول الله تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ {الزخرف:77}، وقوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ* قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ {غافر:49-50}، وكقوله تعالى: تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ {الملك:8}، ومثل قوله عز وجل: وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ {الزمر:71}.

وكذلك وردت آيات كثيرة تتحدث عن الملائكة في الجنة بعد دخول أهلها إليها، كقول الله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ* وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ* وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {الزمر:73-74-75}، وكقوله تعالى: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ* سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ {الرعد:23-24}، وغيرها من الآيات والأحاديث الدالة على بقاء الملائكة بعد الحساب.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
السؤال



(( كيف تموت الملائكه ))

مقال قراته في كثير من المنتديات ارجو الإفادة هل صحيح ما كتب وهل ذكر في القرآن أو الأحاديث وصف لموت الملائكة أو نحو ذلك ؟؟؟ وجزاكم الله خيرا

المقال

بسم الله الرحمن الرحيم‎

والصلاة والسلام على خير البرية محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم

التسليم....قال تعالى في محكم التنزيل ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز وجل لا إله إلا هو سبحانه...فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفيه موت الملائكة عليهم السلام... كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمة الله(بستان الواعظين ورياض السامعين)‎



مقدمة‎

بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون ويبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام‎.

موت جبريل عليه السلام‎ يقول الجبار جل جلاله: ياملك الموت من بقي؟_ وهوأعلم_ فيقول ملك الموت: سيدي ومولاي

أنت أعلم بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال. فيقول له الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى جبريل فاقبض روحه فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له: ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو آدم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكان السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك‎! فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام ويقول متضرعا إلى الله عز وجل: يا الله هون علي سكرات الموت (يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بتهوين سكرات الموت وهو لم يعص الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليلا) فيضمة ضمه فيخر جبريل منها صريعا فيقول الجبار جل جلاله: من بقي يا ملك الموت_ وهو أعلم _ فيقول: مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎

موت ميكائيل عليه السلام- الملك المكلف بالماء والقطر فيقول الله عز وجل انطلق إلى ميكائيل فاقبض روحه فينطلق إلى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب فيقول له: ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك! ما بقي لبني آدم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام, قد مات أهل السموات والأرضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون وقد أمرني ربي بقبض روحك, فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت, فيحضنه ملك الموت ويضمه ضمة يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه, فيقول الجبار جل جلالة: من بقي_وهو أعلم_يا ملك الموت؟

فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎.

موت إسرافيل عليه السلام- الملك الموكل بنفخ الصور‎ فيقول الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه. فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل‎ وإسرافيل ملك عظيم , فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك! قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك,فيقول إسرافيل: سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرد بالبقاء, ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت. فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا فلو كان أهل السموات والأرض في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته‎.

موت ملك الموت عليه السلام-الموكل بقبض الأرواح

فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟ _ وهوأعلم_ فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بمن بقي بقي عبدك الضعيف ملك الموت فيقول الجبار عز وجل : وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت, فينطلق بين الجنة والنار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك وتعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت‎. ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا فيقول: يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك وأين عمارك؟ أين الملوك وأبناء الملوك وأين الجبابرة وأبناء الجبابره؟ أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي وعبدوا غيري, لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد‎ فيرد الله عز وجل فيقول الملك لله الواحد القهار...

اذكروا الله واتعظوا وجزاؤنا إن شاء الله جنات النعيم وهذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‎

__________________


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن الملائكة يموتون كما يموت غيرهم من الأحياء، ويدل لذلك كما قال القرطبي وابن حجر قول الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ {القصص: 88}.

وقال المناوي في "فيض القدير": وأما الملائكة فيموتون بالنص والإجماع، ويتولى قبض أرواحهم ملك الموت، ويموت ملك الموت بلا ملك الموت.

ولا يبعد أن يعانوا من سكرات الموت كما يعاني منها غيرهم. يقول الله تعالى: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ {ق: 19}

وفي البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول: لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات.

وفي المستدرك عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعني على سكرات الموت. والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.



وليعلم أن أهم ما يتعين الاعتناء به هو تذكرنا للموت واستعدادنا له وتوظيف أوقاتنا وطاقاتنا فيما يرضي الله تعالى حتى نلقاه وهو راض عنا.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________


والله تعالى اعلم








موت الملائكة
السؤال : عندي سؤال مهم جدا ، وأنا من رواد المنتديات ، ومشرف على أحد المنتديات الإسلامية ، وقد نشر أحد الأعضاء موضوعا عن موت الملائكة . فأرجو لرحابة صدرك أن ترد علينا بخصوص هذا الموضوع . بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى ، تستوي الأرض من شدة الزلزلة ، فيموت أهل الأرض جميعا ، وتموت ملائكة السموات السبع ، والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون ، ويبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام ‎. موت جبريل علية السلام‎ : يقول الجبار جل جلاله : يا ملك الموت من بقي ؟ وهوأعلم ، فيقول ملك الموت : سيدي ومولاي أنت أعلم : بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال . فيقول له الجبار تبارك وتعالى : انطلق إلى جبريل فاقبض روحه ، فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له : ما أغفلك عما يراد بك ! يا مسكين ! قد مات بنو آدم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكان السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى ، وقد أمرني المولى بقبض روحك‎ ! فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام ويقول متضرعا إلى الله عز وجل : يا الله ! هوِّن عليَّ سكرات الموت . ( يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بتهوين سكرات الموت ، وهو لم يعص الله قط ، فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليلا ) فيضمه ضمة فيخر جبريل منها صريعا ، فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت ؟_ وهو أعلم _ فيقول : مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎ . موت ميكائيل عليه السلام . ( الملك المكلف بالماء والقطر ) فيقول الله عز وجل انطلق إلى ميكائيل فاقبض روحه . فينطلق إلى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب . فيقول له : ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ! ما بقي لبني آدم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام , قد أهل السموات والأرضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون ، وقد أمرني ربي بقبض روحك . فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت , فيحضنه ملك الموت ويضمه ضمة يقبض روحه ، فيخر صريعا ميتا لا روح فيه . فيقول الجبار جل جلاله : من بقي - وهو أعلم - ياملك الموت ؟ فيقول : مولاي وسيدي أنت أعلم ، بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت ‎. موت إسرافيل عليه السلام . ( الملك الموكل بنفخ الصور )‎ فيقول الجبار تبارك وتعالى : انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه . فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل‎ ( واسرافيل ملك عظيم ) , فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك! قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد ، وقد أمرني الله بقبض روحك , فيقول إسرافيل : سبحان من قهر العباد بالموت , سبحان من تفرد بالبقاء , ثم يقول : مولاي ! هوِّن عليَّ مرارة الموت . فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه ، فيخر صريعا ، فلو كان أهل السموات والأرض في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته ‎. موت ملك الموت عليه السلام . ( الموكل بقبض الأرواح ) فيسأل الله ملك الموت : من بقي يا ملك الموت ؟ - وهو أعلم - فيقول : مولاي وسيدي أنت أعلم بمن بقي ، بقي عبدك الضعيف ملك الموت . فيقول الجبار عز وجل : وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي ، انطلق بين الجنة والنار ومت . فينطلق بين الجنة والنار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك وتعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت ‎. ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا فيقول :يا دنيا ! أين أنهارك ! أين أشجارك ! وأين عمارك ! أين الملوك وأبنا الملوك ! وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة ! أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي وعبدوا غيري ! لمن الملك اليوم ؟ فلا يجيبه أحد‎ . فيرد الله عز وجل فيقول : الملك لله الواحد القهار . وأرجو من حضرتكم إرسال بعض المعلومات عن هذا الموضوع على هذا الإيمل ، لكي أستطيع الرد على إخواننا بالمنتدى بصيغة شرعية .

الحمد لله
الملائكة من الغيب الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإيمان به ، وأطلعنا على شيء من حقيقته ، وأوجب علينا سبحانه الوقوف عند ما جاء به الوحي في ذلك ، ونهانا عن الخوض فيها بغير دليل ولا برهان .
يقول الله عز وجل : ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء/36
فمن خاض في الملائكة بغير حجة صحيحة فقد تجاوز الحدود ، وتعرض للسؤال عند علام الغيوب سبحانه وتعالى .
وفي شأن موت الملائكة ، اختلف أهل العلم على قولين :
القول الأول :
أن الملائكة تموت ، وهو قول أكثر أهل العلم ، حتى نقل المناوي الإجماع عليه في "فيض القدير" (3/561) ، ثم إذا ماتوا أحياهم الله تعالى قبل الناس .
واستدل من قال به بعدة أدلة :
1- يقول الله سبحانه وتعالى : ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ) القصص/88
قالوا : فقد كتب الله تعالى الهلاك على كل ما سواه ، ولم يستثن أحدا من خلقه ، فشمل بذلك الملائكة .
جاء في "تفسير القرطبي" (17/165) :
" وقال ابن عباس : لما نزلت هذه الآية – يعني قوله تعالى ( كل من عليها فان ) - قالت الملائكة : هلك أهل الارض ، فنزلت : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) ، فأيقنت الملائكة بالهلاك ، وقاله مقاتل " انتهى .
وقد يجاب عن هذا بأنه أثر معلق عن ابن عباس ، لم يوقف له على سند صحيح ، وأن العموم في الآية يشمل أهل الأرض دون سكان الجنة ، فإن سكان الجنة لا يموتون بالاتفاق ، فلعل الملائكة يلحقون بسكان الجنة من الحور العين وغيرهم .
2- وفي السنة حديث طويل يعرف بحديث ( الصور ) يرويه أبو هريرة رضي الله عنه ، وقد أخرجه جماعة من المحدثين بألفاظ فيها تفاوت زيادة ونقصانا ، إلا أنها متفقة على ذكر موت الملائكة العظام : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، فقد جاء فيه :
( ثم يجيء ملك الموت إلى الجبار ، فيقول : يا رب ، قد مات حملة العرش ، فيقول الله وهو أعلم : من بقي ؟ ، فيقول : بقيت أنت يا رب ، الحي الذي لا تموت ، وبقي جبريل وميكائيل ، وبقيت أنا ، فيقول الله : فليمت جبريل وميكائيل ، فيموتان ، وينطق الله العرش فيقول : يا رب ، تميت جبريل وميكائيل ؟ فيقول الله له : اسكت ، فإني كتبت الموت على من تحت عرشي ، ثم يجيء ملك الموت إلى الجبار فيقول : يا رب ، مات جبريل وميكائيل ، فيقول الله وهو أعلم : فمن بقي ؟ فيقول : بقيت أنت الحي الذي لا تموت ، وبقيت أنا ، فيقول الله : أنت خلق من خلقي ، خلقتك لما قد ترى ، مت ... ثم قال : أنا الجبار ، ثم ينادي : لمن الملك اليوم ؟ ثم يرد على نفسه : لله الواحد القهار ، يقول ذلك ثم ينادي : ألا من كان لي شريكا فليأت ، فلا يأتيه أحد ، قال ذلك ثلاثا )
هذا الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (54) وهذا لفظه ، وإسحاق بن راهويه – كما في "المطالب العالية" (7/555) – وابن أبي حاتم في "تفسيره" (9/2928-2931) وأبو يعلى – كما عزاه إليه "إتحاف المهرة" (8/56) – والطبري في "تفسيره" (21/331) والطبراني في "الأحاديث الطوال" (36) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (2/222) والبيهقي في "البعث والنشور" (رقم 593) وأبو الشيخ في "العظمة" (3/821-839) وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (11/368) لعبد بن حميد وعلي بن معبد في كتاب "الطاعة والمعصية"
كما عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (7/256) لأبي الحسن القطان في "المطولات" وابن المنذر وأبي موسى المديني في "المطولات" .
جميعهم من طرق تلتقي في إسماعيل بن رافع المدني أبو رافع الأنصاري عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة به .
وهذا الحديث منكر معلول ، علته محمد بن يزيد بن أبي زياد ، فقد جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (9/524) : " قال البخارى : روى حديث الصور ولم يصح .
وقال الخلال : سئل أحمد عن حديثه ، فقال : رجاله لا يعرفون . وقال ابن حبان : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال الأزدى : ليس بالقائم ، فى إسناده نظر . وقال الدارقطنى : إسناده لا يثبت ، ومحمد و أيوب والراوى عنه مجهولون " انتهى .
وكذلك الراوي عنه إسماعيل بن رافع اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه ، حتى قال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . انظر "تهذيب التهذيب" (1/295)
يقول ابن حجر في "فتح الباري" (11/368) :
" مداره على إسماعيل بن رافع : واضطرب في سنده مع ضعفه ، فرواه عن محمد بن كعب القرظي تارة بلا واسطة ، وتارة بواسطة رجل مبهم ، ومحمد عن أبي هريرة تارة بلا واسطة ، وتارة بواسطة رجل من الأنصار مبهم أيضا .
وأخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي أحد الضعفاء أيضا في تفسيره عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب القرظي .
واعترض مغلطاي على عبد الحق في تضعيفه الحديث بإسماعيل بن رافع وخفي عليه أن الشامي أضعف منه ، ولعله سرقه منه فألصقه بابن عجلان . وقد قال الدار قطني : إنه متروك يضع الحديث . وقال الخليلي : شيخ ضعيف شحن تفسيره بما لا يتابع عليه .
وقال الحافظ عماد الدين ابن كثير في حديث الصور : جمعه إسماعيل ابن رافع من عدة آثار وأصله عنده عن أبي هريرة فساقه كله مساقا واحدا .
وقد صحح الحديث من طريق إسماعيل بن رافع القاضي أبو بكر بن العربي في "سراجه" وتبعه القرطبي في "التذكرة" وقول عبد الحق في تضعيفه أولى ، وضعفه قبله البيهقي " انتهى .
قلت : وضعفه إضافة زيادة على من سبق ذكرهم - أحمد والبخاري وابن حبان وأبو الفتح الأزدي والدارقطني - : ابن جرير الطبري فقال (18/558) : في إسناده نظر . وقال البيهقي في "شعب الإيمان" (1/309) : في إسناده مقال . وكذا ابن القيم في "حادي الأرواح" (87) ، وابن رجب في "التخويف من النار" (229) ، وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (2/252) : منكر . وقال أحمد شاكر في "عمدة التفسير" (1/778) : ظاهر النكارة .
وحديث أبي هريرة له شاهدان اثنان :
الأول : عن أنس بن مالك بلفظ قريب مختصر ، يرويه الطبري في "تفسيره" (21/330) والبيهقي في "البعث" وابن مردويه كذا عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (7/250)
ضعفه الحافظ في فتح الباري" (11/371) إذ فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف كما في "تهذيب التهذيب" (11/311) وابن أخيه الفضل بن عيسى اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه ونكارة حديثه . "تهذيب التهذيب" (8/284)
والثاني : عن ابن عباس ، يرويه البيهقي في "شعب الإيمان" (1/261) وقال : ضعيف بمرة . لأنه فيه مجاشع بن عمرو أحد الكذابين .
فيتبين بهذا أن الشاهدين ساقطان لا يصلحان لتقويه أصل الحديث بوجه من الوجوه . والله أعلم .
وقد سبق ذكر تضعيف الحديث في جواب السؤال رقم (49009)
أما اللفظ الذي ساقه السائل الكريم ، فلم يروه أحد من أهل العلم فيما نعلم ، ولم يذكره إلا ابن الجوزي في كتابه "بستان الواعظين" (فقرة 35 – 39 ) ، مطلقا هكذا من غير إسناد ولا توثيق ، وقد عرفت أن أصل الحديث المسند منكر لا يصح ، فكيف بلفظ لم يرد بإسناد أصلا.
3- ويستدلون من السنة أيضا بحديث لقيط بن عامر الطويل في قدوم وفد بني المنتفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم :
( تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُم ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحةُ ، فَلَعَمْرُ إلهِكَ ما تَدَعُ عَلى ظَهّرِها شَيْئاً إلا مَاتَ ، والمَلائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ ..الخ )
أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (4/13-14) ، وابن أبي عاصم في السنة (951) والطبراني في "الكبير" (19/477) وابن خزيمة في "التوحيد" (122-125) والحاكم في "المستدرك" (4/560) ، وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/249) وأبو داود (3266) مختصرا ليس فيه محل الشاهد .
جميعهم من طريق عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود ، عن أبيه .
وهؤلاء ثلاثتهم مجاهيل لم يوثقهم أحد من أهل العلم إلا ذكر ابن حبان لهم في الثقات ، وذلك غير كاف في التوثيق ، خاصة وأن في الحديث من الألفاظ المنكرة ما يقتضي رده وتضعيفه .
يقول الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/82) : غريب جدا ، وألفاظه في بعضها نكارة . وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (5/57) : وهو حديث غريب جدا . وضعفه محققو مسند أحمد (26/121)
يقول ابن القيم في "زاد المعاد" (3/679) :
" وقوله: ( والملائكة الذين عند ربك ) : لا أعلم موت الملائكة جاء فى حديث صريح إلا هذا ، وحديث الصُّور " انتهى .
والخلاصة أنه لا يصح دليل لقول جماهير أهل العلم في موت الملائكة إلا عموم الآية ، وما سوى ذلك من أحاديث فهي منكرة ضعيفة لا يصلح الاستشهاد بها .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (4/259) :
" الذي عليه أكثر الناس أن جميع الخلق يموتون , حتى الملائكة , وحتى عزرائيل ملك الموت , وروي في ذلك حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون واليهود والنصارى متفقون على إمكان ذلك وقدرة الله عليه " انتهى .
وانظر السيوطي في "الحبائك في أخبار الملائك" (91)
القول الثاني :
أن الملائكة لا تموت ، وقد ذهب إلى هذا ابن حزم ، وبعض المفسرين .
ويمكن أن يستدل لهذا القول بما يأتي :
1- يقول الله عز وجل : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ ) الزمر/68
وقد فسر كثير من السلف هذا الاستثناء بالملائكة ، وهو اختيار ابن جرير الطبري في "تفسيره" (21/330) وأسند إلى قتادة قوله : قد استثنى الله ، والله أعلم إلى ما صارت ثنيته .
إلا أنه يمكن الجواب عن هذا الدليل بأن استثناء الملائكة من الصعقة لا يلزم منه استثناءهم من الموت ، فهم يموتون بعد الصعقة التي يموت منها ما على الأرض .
يقول الحسن البصري : يستثني الله ، وما يدع أحدا من أهل السموات ولا أهل الأرض إلا أذاقه الموت .
ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (7/116) :
" هذه النفخة هي الثانية ، وهي نفخة الصعق ، وهي التي يموت بها الأحياء من أهل السموات والأرض إلا من شاء الله ، كما هو مصرح به مفسرا في حديث الصور المشهور . ثم يقبض أرواح الباقين حتى يكون آخر من يموت ملك الموت ، وينفرد الحي القيوم الذي كان أولا وهو الباقي آخرا بالديمومة والبقاء " انتهى .
2- قوله تعالى : ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ) الأعراف/20
يقول الإمام الواحدي في "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" (389) :
" ( إلا أن تكونا ) لا هاهنا مضمرة أي : إلا أن لا تكونا ( ملكين ) يبقيان ولا يموتان كما لا تموت الملائكة ، يدل على هذا المعنى قوله : ( أو تكونا من الخالدين ) " انتهى .
وجاء نحوه في "بحر العلوم" للسمرقندي (2/102)
وقد يجاب عن هذا الاستدلال بأن يقال :
- بل ( أو ) في الآية دليل على المغايرة ، يعني أن الملائكية غير الخلود ، وهذا ما جاء عن السلف في تفسير الآية :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ هذه الآية : فإن أخطأكما أن تكونا ملكين لم يخطئكما أن تكونا خالدين فلا تموتان فيها أبدا . "الدر المنثور" (3/431)
- وعلى تسليم الخلود ، فلا يلزم منه عدم الموت ، فإن الشيطان أطمعَ آدمَ إذا أكلَ من الشجرة كي يطول عمره ويبقى فيما هو فيه من النعيم أزمانا طويلة ، كما هو حال الملائكة التي إن ماتت فإن موتها يكون لفترة يسيرة يوم القيامة فقط ، ثم لا تلبث أن تحيا مرة أخرى .
يقول القرطبي في تفسيره (7/178) :
" وقيل : طمع آدم في الخلود ؛ لأنه علم أن الملائكة لا يموتون إلى يوم القيامة " انتهى .
وانظر "زاد المسير" (3/179)
3- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ( أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ )
رواه البخاري (7383) ومسلم (2717)
قالوا : مفهوم الحديث ، أن غير الجن والإنس لا يموتون .
وأجاب عن ذلك الجمهور ، فقال ابن حجر في "فتح الباري" (13/370) :
" قوله : ( والجن والإنس يموتون ) استدل به على أن الملائكة لا تموت ، ولا حجة فيه ؛ لأنه مفهوم لقب ولا اعتبار له ، وعلى تقديره فيعارضه ما هو أقوى منه ، وهو عموم قوله تعالى : ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ) مع أنه لا مانع من دخولهم في مسمى الجن ؛ لجامع ما بينهم من الاستتار عن عيون الإنس " انتهى .
4- يقول ابن حزم في "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (4/21) :
" ولا نص ولا إجماع على أن الملائكة تموت ، ولو جاء بذلك نص لقلنا به ، بل البرهان موجب أن لا يموتوا ؛ لأن الجنة دار لا موت فيها ، والملائكة سكان الجنان ، فيها خلقوا وفيها يخلدون أبدا ، وكذلك الحور العين ، وأيضا فإن الموت إنما هو فراق النفس للجسد المركب ، وقد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الملائكة خلقوا من نور ، فليس فيهم شيء يفارق شيئا فيسمى موتا " انتهى .
والحاصل أن الخلاف في هذه المسألة خلاف معتبر ، وقد اجتهد الأئمة في البحث عما يرجح أحد القولين ، إلا أنهم وجدوا أن المسألة لا ينبني عليها كبير شأن ولا عظيم أمر ، بل هي من عالم الغيب الذي لا يضرنا الجهل به ، ولو كان أمرا مهما في الدين لجاءت به النصوص الصريحة الصحيحة ، فالأمر يرجع إلى الاجتهاد والنظر ، ولعل السكوت عنه أولى وأفضل .
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (2/185-186) :
" س1 : أفتونا عن الملائكة الموكلين بالإنسان لإحصاء أعماله في مدة الحياة ، وهم رقيب وعتيد ، عندما يموت الإنسان هل يموت الملكان الموكلان به ، أو أين يكون مصيرهما بعد وفاة الإنسان ؟
فكان الجواب :
أحوال الملائكة وشؤونهم من الغيبيات، ولا تعرف إلا من قبل السمع ، ولم يرد نص في موت كتبة الحسنات والسيئات عند موت من تولوا كتابة حسناته وسيئاته ، ولا نص ببقاء حياتهم ولا عن مصيرهم ، وذلك إلى الله ، وليس ما سئل عنه مما كلفنا اعتقاده ، ولا يتعلق به عمل ، فالسؤال عن ذلك دخول فيما لا يعني ؛ لذا ننصح السائل أن لا يدخل فيما لا يعنيه ، ويبذل جهده في السؤال عما يعود عليه وعلى المسلمين بالنفع في دينهم ودنياهم " انتهى .
وقد سبقت الإجابة عن مثل هذا السؤال بشكل مختصر في موقعنا في رقم : (26071) ، (96306)
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب



المصدر اضغط هنا


عدل سابقا من قبل اميرة الورد في الأحد 14 نوفمبر 2010, 16:38 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حلم العمر
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

الجنسيه :
  • مصرى

ذكر
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 959
العمر : 42
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : عاشق لكل ماهو جميل
عضـِـوْيُتـًے : 26
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: موت الملائكه   الأحد 14 نوفمبر 2010, 16:36

اختى جزيتى خيرا

ولكن هذا ماعلمناه من علمائنا ومشايخنا الافاضل

وهذا ماتدرسناه بالمدارس لذلك لم ابحث عن صحته

فكثير من الاحاديث من نجدها انها ضعيفة

ولكن يؤخذ بها بدوون علم

جزيتى عا خير الجزااء وجعله فى ميزان حسناتك لاجتهادك















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موت الملائكه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
قسم اسلاميات
 :: 
جناح قصص الانبياء والمرسلين والشخصيات الاسلاميه
-
انتقل الى: