انه لشرف كبير تكرمكم وزيارتكم
لنا نتمنى ان نكون عند حسن رضائكم وان شاء الله ستجدون كل ما تصبوا له نفسكم وتتمناه
وهاهي ايدينا نمدها لكم وندعوكم للانضمام الينا لتصبحوا من افرد اسرتنا المتواضعه وتنيرونا بي مواضيعكم وردودكم النيره بكم نفيد ومنكم نستفيد
هنا في قصر الاحلام الوردية نلتقي و الى الافق نرتقي
ورمضان كريم







 
الرئيسيةالاحلام الورديهس .و .جبحـثالتسجيل دخولضع مشكلتك هناالتسجيل
Cool Hot Pink
Pointer
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 من علم رسول الله الكتابة والقراءة..؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدام فراشة
الاعضاء المتميزون
الاعضاء المتميزون


انثى
مشآرڪآتي مشآرڪآتي : 494
العمر : 33
العمل/الترفيه : شيف
المزاج : شقـــية
عضـِـوْيُتـًے : 150
بُـلاآآدٍيـے : ....
الاوسمه
sms لا اله الا اله سيدنا محمد رسول الله وحدة لا شريك له
عارض احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: من علم رسول الله الكتابة والقراءة..؟   الأربعاء 18 أغسطس 2010, 15:16



هل كان النبي أميّا ؟هل كان النبي يعرف القراءة و الكتابة ؟هل كان النبي يقرأ و يكتب ؟هل تعلّم النبي القراءة و الكتابة بعد نزول القرآن ؟ما معنى الأميّة ؟ما هو تفسير النبي الأمّي ؟صلى الله عليه وسلم

قلت : لا شك أن أميّة النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة في القرآن "النبي الأمّي" لكن ما نبحث فيه هل معنى الأميّة هو عدم معرفة القراءة و الكتابة أم ماذا ؟ , و لو كان معناها هو عدم معرفة القراءة والكتابة , فهل كانت أميّة النبي صلى الله عليه وسلم – بهذا المعنى – مؤقتة أي زالت بعد الوحي أو زالت في آخر عمره صلى الله عليه و سلم ؟

هذا البحث الغرض منه الإجابة عن هذه الأسئلةكل كلامنا هنا عن القراءة بالمعنى الدارج أي النظر بالعين في صحيفة فيها كلام مكتوب و ترجمته في الذهن إلى معاني , أي القراءة من كتاب لا من الحفظو الكتابة هي الامساك بالقلم و كتابة حروف و كلمات في صحيفةو لابد ان نفرق بين مهارة القراءة و مهارة الكتابة , فكل من يمارس الكتابة يتقن القراءة حتما – إلا لو كان أخرس ! أو كان ينقل الحروف رسما أو يشفّها تقليدا لشكل الحروف دون أن يعي معناها , و كل من يتقن القراءة فهو يعرف قواعد الكتابة جيدا لكن لا يقال عليه كاتب إلا لو مارس الكتابة بيده , فالقراءة مهارة ذهنية – القدرة على التعرف على أشكال الحروف و ترجمتها إلى كلمات مسموعة مفهومة – أما الكتابة فهي مهارة ذهنية و يدوية لابد لها من كثرة التدريب و الممارسة لاتقانها – حتى نعد الشخص في هذه الحالة كاتبا – و لا يطلق على من يده مقطوعة كاتب !

خلاصة البحث : أن الرسول صلى الله عليه و سلم تعلم قواعد القراءة و الكتابة و أتقن القراءة , لكنه لم يمارس الكتابة و لم يكن يحسنها

الأدلة من السنة :

حديث البراء رضي الله عنه :

مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث البراء بن عازب - حديث:‏18287‏ حدثنا حجين ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : " اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة ، حتى قاضاهم على : أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب ، كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، قالوا : لا نقر بهذا ، لو نعلم أنك رسول الله ، ما منعناك شيئا ، ولكن أنت محمد بن عبد الله ، قال : " أنا رسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله " . قال لعلي : " امح رسول الله " ، قال : والله لا أمحوك أبدا ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب ، وليس يحسن أن يكتب ، فكتب مكان رسول الله : " هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أن لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب ، ولا يخرج من أهلها أحد إلا من أراد أن يتبعه ، ولا يمنع أحدا من أصحابه أن يقيم بها " . فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك فليخرج عنا ، فقد مضى الأجل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم – إلى آخر الحديث -إسناده صحيح , و الحديث مروي بهذه الزيادة في صحيح البخاري , و مستخرج أبي عوانة , و السنن الكبرى للنسائي , صحيح ابن حبان , السنن الكبرى للبيهقي , سنن الدرامي , الأموال للقاسم بن سلام , كلهم من طريق إسرائيل – و رواية إسرائيل هي أوثق و أدق الروايات في هذا الحديث -و روي الحديث من طريق آخر غير إسرائيل بإسناد حسن عن أبي إسحاق و ليست فيه هذه الزيادة , و فيها : أرني مكانها – و معناها عندي أي أعطني الكتاب و سأفعل ذلك بنفسي



مسند الطيالسي - البراء بن عازب حديث:‏741‏ حدثنا أبو داود قال : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي قريش كتب بينهم كتابا : " هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقالوا : لو علمنا أنك رسول الله لم نقاتلك فقال لعلي : " امحه " فأبى فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وكتب : " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله " واشترطوا عليه أن يقيموا ثلاثا ولا يدخلوا مكة بسلاح إلا جلبان السلاح قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : ما جلبان السلاح ؟ قال : السيف بقرابه أو بما فيه *إسناد صحيح

قلت : المكتوب كان "محمد رسول الله" و المطلوب تغييرها لتصبح "محمد بن عبد الله " فمحا الرسول كلمة "رسول" و كتب مكانها كلمة "بن عبد" أي خمسة حروف – و كانت الكتابة آن ذاك غير منقوطة أي حروف بدون نقط – فيكون كل ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتبه هو حرفين فقط , و لم يرد من طريق صحيح أو ضعيف , موصول أو مقطوع أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتب غير الحروف الخمسة.

قصة أخرى :

مسند الروياني - رواية أبي إسحاق عنه حديث:‏303‏ نا أبو كريب ، نا يحيى بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ، فكنت فيمن سار معه ، فأقام عليهم تسعة أشهر لا يجيبونه إلى شيء ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في أثره ، وأمره أن يقفل خالد بن الوليد ومن معه ، فإن أراد أحد ممن كان مع خالد بن الوليد أن يعقب معه تركه ، قال البراء : فكنت ممن عقب مع علي إلى أوائل أهل اليمن ، فجمعوا له ، قال : فصلى بنا علي بن أبي طالب الفجر ، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلمت همدان كلها في يوم واحد ، فكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قرأ كتابه كبر جالسا ، ثم سجد فقال : " السلام على همدان " ثلاثا فتتابع أهل اليمن على الإسلام *إسناد حسن

مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث:‏31480‏ حدثنا أبو الجواب قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشين على أحدهما علي بن أبي طالب , وعلى الآخر خالد بن الوليد ; فقال : " إن كان قتال فعلي على الناس " , فافتتح علي حصنا فاتخذ جارية لنفسه , فكتب خالد يسوء به , فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب قال : " ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ؟ " *إسناد حسن

سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب حديث:‏3743‏ حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال : حدثنا الأحوص بن جواب أبو الجواب ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشين وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد وقال : " " إذا كان القتال فعلي " " قال : فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية ، فكتب معي خالد كتابا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشي به . قال : فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ الكتاب ، فتغير لونه ، ثم قال : " " ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " " ؟ قال : قلت : أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله ، وإنما أنا رسول ، فسكت : " " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه *إسناد حسن

ملحوظة :وردت قصة مشابهة للصحابي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه – لكنها مضطربة جدا في موضوع القراءة فهناك روايات تقول أن الكتاب قرئ على النبي – صلى الله عليه و سلم – و روايات أخرى تستشعر أن النبي هو الذي قرأ الكتاب , و روايات أخرى تفيد أن الذي قرأ الكتاب على النبي هو بريدة نفسه – فالروايات فيما يخص هذا الجزء مضطربة , لذلك لم أستشهد بها , و كذلك لم أرجحها على رواية البراء – رضي الله عنه - فالمضطرب لا يكون حجة على ما هو أعلى منه درجة



حديث سهل بن الحنظلية رضي الله عنه :

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الصدقات باب لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلى ما يخرجون به - حديث:‏12344‏ أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثني علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني ربيعة بن يزيد ، وحدثني أبو كبشة السلولي ، أنه سمع ابن الحنظلية الأنصاري ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ح وأنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، واللفظ له ثنا أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا النفيلي ، ثنا مسكين بن بكير ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي كبشة السلولي ، ثنا سهل ابن الحنظلية قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فسألاه ، فأمر لهما بما سألا وأمر معاوية أن يكتب لهما بما سألا قال : فأما الأقرع فلف كتابه في عمامته وانطلق ، وأما عيينة فأخذ كتابه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ترى إني حامل إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة الملتمس قال : فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فنظر فيه ، فقال : " قد كتب لك بالذي أمرت لك به " فذكر الحديث ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل مسألة وهو منها غني ، فإنما يستكثر من النار " ، قالوا : يا رسول الله وما الغنى الذي لا ينبغي معه المسألة ؟ قال : " أن يكون له شبع يوم وليلة أو ليلة ويوم " وليس شيء من هذه الأحاديث بمختلف ، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم علم ما يغني كل واحد منهم فجعل غناه به ، وذلك لأن الناس يختلفون في قدر كفاياتهم ، فمنهم من يغنيه خمسون درهما لا يغنيه أقل منها ، ومنهم من له كسب يدر عليه كل يوم ما يغديه ويعشيه ولا عيال له ، فهو مستغن به *الإسناد الأول صحيحو الإسناد الثاني حسن ووجدت لفظ الاسناد الأول :صحيح ابن حبان - كتاب البر والإحسان فصل من البر والإحسان - ذكر الزجر عن ترك تعاهد المرء ذوات الأربع بالإحسان إليها حديث:‏546‏ أخبرنا الفضل بن الحباب ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : حدثني ربيعة بن يزيد ، قال : حدثني أبو كبشة السلولي أنه سمع سهل بن الحنظلية الأنصاري ، أن عيينة والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأمر معاوية : أن يكتب به لهما ففعل ، وختمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمره بدفعه إليهما فأما عيينة ، فقال : ما فيه ؟ ، فقال : فيه ما أمرت به فقبله وعقده في عمامته ، وأما الأقرع ، فقال : أحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس ؟ فأخبر معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهما فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجته فمر ببعير مناخ على باب المسجد من أول النهار ، ثم مر به من آخر النهار وهو على حاله ، فقال : " أين صاحب هذا البعير ؟ " فابتغي فلم يوجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الله في هذه البهائم اركبوها صحاحا ، وكلوها سمانا ، كالمتسخط آنفا ، إنه من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم " ، قال : يا رسول الله ، وما يغنيه ؟ ، قال : " ما يغديه ويعشيه "

و لفظ بالاسناد الثاني و ليس فيه هذه الزيادة :سنن أبي داود - كتاب الزكاة باب من يعطي من الصدقة - حديث:‏1401‏ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، حدثنا مسكين ، حدثنا محمد بن المهاجر ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي كبشة السلولي ، حدثنا سهل ابن الحنظلية ، قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس ، فسألاه ، فأمر لهما بما سألا ، وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا ، فأما الأقرع ، فأخذ كتابه ، فلفه في عمامته وانطلق ، وأما عيينة فأخذ كتابه ، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم مكانه ، فقال : يا محمد ، أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه ، كصحيفة المتلمس ، فأخبر معاوية بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل وعنده ما يغنيه ، فإنما يستكثر من النار " - وقال النفيلي في موضع آخر : من جمر جهنم - فقالوا : يا رسول الله ، وما يغنيه ؟ - وقال النفيلي في موضع آخر : وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة ؟ - قال : " قدر ما يغديه ويعشيه " وقال النفيلي في موضع آخر : " أن يكون له شبع يوم وليلة ، أو ليلة ويوم " ، وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت *



ثم وجدت زيادة مشابهة بإسناد حسن :الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - سهل بن الحنظلية رضي الله عنه حديث:‏1824‏ حدثنا محمد بن مصفى ، ثنا عمر بن عبد الواحد ، حدثني ابن جابر ، حدثني ربيعة بن يزيد ، قال : " قدم أبو كبشة السلولي دمشق فسأله عبد الله بن عامر ما الذي أقدمك لعلك أردت أن تسأل أمير المؤمنين يعني عبد الملك بن مروان فقال : والله لا أسأل أحدا شيئا بعد الذي حدثني سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه عيينة بن بدر الفزاري ، والأقرع بن حابس التميمي رضي الله عنهما فسألا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا معاوية رضي الله عنه فأمره بشيء لا أدري ما هو ، فأقبل معاوية بصحيفتين يحملهما فألقى إحدى الصحيفتين إلى عيينة وكان أحلم الرجلين فأخذها فربطها في عمامته ، وألقى الأخرى إلى الأقرع بن حابس فقال : ما فيها ؟ قال : فيها الذي أمرت به قال : بئس وافد لقوم إذا أنا جئتهم بصحيفة أحملها ما أدري ما فيها كصحيفة الملتمس قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل على رجل يحدثه فلما سمع مقالته أخذ الصحيفة ففضها فإذا فيها الذي أمر به قال : فألقاها وقام قال : فتبعته حتى مر على باب المسجد فإذا بعير مناخ فقال : " أين صاحب هذا البعير " فابتغي فلم يوجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الله عز وجل في هذه البهائم كلوها سمانا واركبوها صحاحا " ثم مضى حتى دخل منزله وأنا معه فطفق يقول : " كالمتسخط أنفا إنه من يسأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم " فقلت : يا رسول الله وما ظهر الغنى ؟ قال : " أن يعلم أن عند أهله ما يغديهم أو يعشيهم " حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ، نا أيوب بن سويد ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني ربيعة بن يزيد ، قال : قدم أبو كبشة دمشق فذكر نحوه . *و ابن جابر هو : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

ثم وجدتها باسناد حسن آخر :الأموال لابن زنجويه - كتاب أحكام الأرضين وإقطاعها وإحيائها وحماها ومياهها باب : الإقطاع - حديث:‏799‏ أنا حميد ثنا أبو جعفر النفيلي ، أنا مسكين ، أنا محمد بن المهاجر ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي كبشة السلولي ، أنا سهل بن الحنظلية ، قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، فسألاه فأمر لهما بما سألا وأمر معاوية أن يكتب لهما بما سألا , فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه بعمامته , ثم أنطلق , وأما عيينة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه , فقال : أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما هو ، كصحيفة المتلمس ؟ فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فنظر فيه , فقال : " قد كتب بالذي أمر لك " , قال ابن مهاجر : قال ابن حلبس فنرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب بعد أن أنزل عليه *و كلام ابن المهاجر – يدل على أن جميع من روى الحديث بدون الزيادة تعمد حذفهاو كلام ابن المهاجر يدل على أن مسكين قد ضبط الحديث

و التالي يصلح كمتابعة :تاريخ المدينة لابن شبة - الوفود حديث:‏840‏ حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني قال : حدثنا مسكين بن بكير الحراني قال : حدثنا محمد بن المهاجر ، عن ربيعة بن يزيد قال : أقبل أبو كبشة السلولي إلى الوليد بن عبد الملك وهو نازل بدير مروان ، فدخل إليه فسلم ، ثم خرج إلى المسجد فإذا خلفه عبد الله بن عامر ، فجلسا فيه فقال له عبد الله : يا أبا كبشة ، هل دخلت على أمير المؤمنين ؟ قال : نعم قال : فهل سألته من حاجة ؟ فقال : ما كنت لأسأله بعد حديث سهل بن الحنظلية قال : وما حديث سهل ؟ قال : حدثنا سهل ، " أن عيينة بن حصن بن بدر والأقرع بن حابس دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه ، فأمر لهما بما سألاه ، وأمر معاوية أن يكتب لهما بذلك ، فكتب ودفع إلى كل واحد منهما صحيفة ، فأما الأقرع فكان رجلا رحيما فأخذ صحيفته فلفها في عمامته ، وأما عيينة فإنه أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتراني ذاهب إلى قومي بصحيفة كصحيفة المتلمس لا يدري ما فيها ؟ فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم صحيفته فنظر فقال : " قد كتبت إليك بما أمر لك فيها " - قال محمد بن المهاجر : عن يونس ، عن ميسرة : فيرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب بعدما أنزل إليه - ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله فمر ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال : " اتقوا الله في هذه الدواب العجمة ، كلوها صالحة واركبوها صالحة " ، ثم قال بعد أن دخل منزله كهيئة المتشخط : " آنفا يقول : أذهب إلى قومي بصحيفة كصحيفة المتلمس ، لا يدري ما فيها ، ألا ومن سأل مسألة وعنده ما يغنيه فإنه يستكثر من النار " فقال قائل : يا رسول الله ، ما هذا الغنى الذي لا تبتغى المسألة معه ؟ فقال : " قوت يوم وليلة " قال أبو زيد بن شبة : يقال إن عيينة كان أهوج مجدودا ، وإن عامر بن الطفيل كان عاقلا محدودا ، فكان يقال : رأي عامر ، وحظ عيينة *قلت : الحراني أقرب لأن يكون حسن الحديثليس يونس عن ميسرة , انما يونس بن ميسرة بن حلبس أبوحلبس أحد التابعين ثقة ,

و من نفس الطريق مختصرا :

الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر استكتاب النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية رحمه الله حديث:‏1875‏ وأنبأنا ابن ناجية قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل الحراني قال : حدثنا مسكين بن بكير , عن محمد بن المهاجر , عن ربيعة بن يزيد قال : قال أبو كبشة : حدثنا سهل بن الحنظلية قال : دخل عيينة بن بدر والأقرع بن حابس على رسول الله , فسألاه فأمر لهما بما سألاه وأمر معاوية رحمه الله أن يكتب لهما بذلك , فكتب لهما ورفع إلى كل واحد منهما صحيفته , فأما عيينة فقال : أين أذهب إلى قوم بصحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس , قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيفته فنظر فيها , فقال : " قد كتب لك ما آمر لك فيها " *

معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب السين من اسمه سعيد - سهل ابن الحنظلية الأنصاري حديث:‏2910‏ حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن شعيب ، أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن ربيعة بن يزيد أنه حدثه قال : قدم أبو كبشة السلولي دمشق ، فسأله عبد الله بن عامر اليحصبي : ما الذي أقدمك ، لعلك أردت أن تسأل أمير المؤمنين عبد الملك ؟ قال : والله ما أسأل أحدا شيئا بعد الذي حدثني سهل بن الحنظلية قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، فسألا النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، فأمر لهما بشيء لا أدري ما هو ، فأقبل معاوية رضي الله عنه بصحيفتين يحملهما ، فألقى إحدى الصحيفتين إلى عيينة ، وكان أحلم الرجلين ، فأخذها فربطها في عمامته ، وألقى الأخرى إلى الأقرع فقال : ما فيها ؟ فقال معاوية : فيها الذي أمرت به فقال : بئس وافد قومي أن جئتهم بصحيفة أحملها لا أدري ما فيها كصحيفة الملتمس ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فنظر فيها ، فإذا فيها الذي أمر به فألقاها رواه محمد بن مهاجر ، عن ربيعة بن يزيد *فيه بعض الإختلاف في الألفاظ و إسناده حسنو بهذه الطرق يثبت أن ربيعة حدث بهذه الزيادة و هو ثقة و أبي كبشة ثقة , فالحديث صحيح بهذه الزيادة

حديث حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه :

المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر حاطب بن أبي بلتعة اللخمي رضي الله عنه - حديث:‏5279‏ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا هشام بن الحارث الحراني ، ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ، أنه حدثه ، أن أباه ، كتب إلى كفار قريش كتابا وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير رضي الله عنهما ، فقال : " انطلقا حتى تدركا امرأة ومعها كتاب فأتياني به " فانطلقا حتى أتياها فقالا : أعطينا الكتاب الذي معك وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها ، فقالت : ألستما رجلين مسلمين قالا : بلى ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثنا أن معك كتابا ، فلما أيقنت أنها غير منفلتة منهما حلت الكتاب من رأسها فدفعته إليهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا حتى قرأ عليه الكتاب ، قال : " أتعرف هذا الكتاب ؟ " قال : نعم ، قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : كان هناك ولدي وذو قرابتي وكنت امرأ أعرابيا فيكم معشر قريش ، فقال عمر رضي الله عنه : ائذن لي يا رسول الله في قتل حاطب ، فقال رسول الله لا : " إنه قد شهد بدرا ، وأنك لا تدري لعل الله قد اطلع على أهل بدر ، فقال : " اعملوا ما شئتم فإني غافر لكم " *و في :المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى - حديث:‏8389‏و المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه حمزة وما أسند حاطب - حديث:‏2998‏حدثنا موسى بن هارون ثنا هاشم بن الحارث الحراني بهو الإسناد صحيح رجاله ثقات

حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب المسلم يدل المشركين على عورة المسلمين حديث:‏17145‏ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ إسماعيل بن قتيبة ، ثنا يحيى بن يحيى ، أنبأ هشيم ، عن حصين ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، وحيان بن عطية السلمي ، أنهما كانا يتنازعان في علي وعثمان رضي الله عنهما , وكان حيان يحب عليا رضي الله عنه , وكان أبو عبد الرحمن يحب عثمان رضي الله عنه , فقال أبو عبد الرحمن : سمعته يحدث يعني عليا رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى مكة : إن محمدا يريد أن يغزوكم بأصحابه فخذوا حذركم . ودفع كتابه إلى امرأة يقال لها : سارة , فجعلته في إزارها أو في ذؤابة من ذوائبها فانطلقت , فأطلع الله رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك , قال علي : فبعثني ومعي الزبير بن العوام وأبو مرثد الغنوي , وكلنا فارس قال : " انطلقوا فإنكم ستلقونها بروضة كذا وكذا ففتشوها فإن معها كتابا إلى أهل مكة من حاطب " . فانطلقنا فوافقناها فقلنا : هاتي الكتاب الذي معك إلى أهل مكة , فقالت : ما معي كتاب . قال : قلت : ما كذبت ولا كذبت , لتخرجنه أو لأجردنك , فلما عرفت أني فاعل أخرجت الكتاب , فأخذناه فانطلقنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتحه فقرأه فإذا فيه : من حاطب إلى أهل مكة أما بعد , فإن محمدا يريدكم فخذوا حذركم وتأهبوا . أو كما قال , فلما قرأ الكتاب أرسل إلى حاطب فقال له : " أكتبت هذا الكتاب ؟ " قال : نعم . قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : يا رسول الله أما والله ما كفرت منذ أسلمت , وإني لمؤمن بالله ورسوله , وما حملني على ما صنعت من كتابي إلى أهل مكة إلا أنه لم يكن أحد من أصحابك إلا وله هناك بمكة من يدفع عن أهله وماله , ولم يكن لي هناك أحد يدفع عن أهلي ومالي , فأحببت أن أتخذ عند القوم يدا , وإني لأعلم أن الله سيظهر رسوله عليهم . قال : فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل قوله , قال : فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله دعني فأضرب عنقه ؛ فإنه قد خان الله والمؤمنين . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عمر إنه من أهل بدر , وما يدريك لعل الله اطلع عليهم فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " .إسناد صحيح , و رواه البخاري مختصرا من طريق هشيم وصرح فيه بالتحديثو كل من رواه عن حصين رواه مختصرا

حديث أنس :

سنن ابن ماجة :(2424)- [2431] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَاب : الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ "، قَالَ : لِأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ "قلت : إسناد صحيح رجاله ثقات , و خالد بن يزيد ضعفه جمع و وثقه آخرون وثقه أبو زرعة الدمشقي و أحمد بن صالح المصري و العجلي , و القول فيه قول من وثقه لأنه شامي و أبو زرعة الدمشقي أدرى بأهل الشام من غيرهقال ابن عدي : لم أر من أحاديثه إلا كل ما يحتمل في الرواية أو يرويه ضعيف عنه ، فيكون البلاء من الضعيف لا منهقال أبو زرعة الرازي : لابأس بهقلت : و قد تتبعت بنفسي كل مروياته فوجدتها مستقيمة و لا يوجد فيها ما ينكر , و كل ما فيه شبهة نكارة لم يتفرد به

المراسيل :

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب حديث:‏12417‏ وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، في آخرين قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا عبد الخالق بن منصور القشيري النيسابوري ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ، ثنا مجالد بن سعيد ، حدثني عون بن عبد الله ، عن أبيه قال : " ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كتب وقرأ " قال مجالد : فذكرت ذلك للشعبي فقال قد صدق قد سمعت من أصحابنا يذكرون ذلك فهذا حديث منقطع وفي رواته جماعة من الضعفاء والمجهولين ، والله تعالى أعلم *

حلية الأولياء - عون بن عبد الله بن عتبة حديث:‏5807‏ حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا محمد بن يحيى بن منده ، قال : ثنا أبو بكر بن أبي النضر ، قال : ثنا أبو النضر ، قال : ثنا أبو عقيل الثقفي ، قال : ثنا مجالد ، قال : ثنا عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، قال : " ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى قرأ وكتب " . غريب من حديث عون ، عن أبيه . وأبوه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست سنين ، وبرك عليه ودعا له . لم يروه عنه إلا مجالد ، تفرد به أبو عقيل *قلت : أبو عقيل هو الثقفي و هو ثقة , و ليس أبي عقيل عن بهية , المذكور في رواية البيهقيو الضعف من مجالد , و كذلك أن الرواية مرسلة فالحديث ضعيفو إسناد البيهقي ضعفها شديد فالزيادة المروية عن الشعبي ضعيفة من قبل بكر بن سهل و هو ضعيفو سيأتي كلام مشابه للشعبي بسند صحيح

تفسير عبد الرزاق - سورة اقرأ باسم ربك حديث:‏3564‏ عن معمر , قال : أخبرني عمرو بن دينار , والزهري , أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان بحراء إذ أتاه ملك بنمط من ديباج فيه مكتوب اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلمإسناد صحيح مرسل



(2425) وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ الْجُنْدَعِيَّ، عَنْ بُدُوِّ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ عُبَيْدٌ : كَانَ صلى الله عليه و سلم يُجَاوِرُ بِحِرَاءٍ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا، وَيُطْعِمُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِذَا قَضَى جِوَارَهُ لَمْ يَصِلْ إِلَى بَيْتِهِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم بِحِرَاءٍ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَمْ يَكُنْ مِنَ الْخَلْقِ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ شَاعِرٍ أَوْ مَجْنُونٍ، كُنْتُ لا أُطِيقُ النَّظَرَ إِلَيْهِمَا، فَلَمَّا ابْتَدَأَنِي اللَّهُ عز وجل بِكَرَامَتِهِ أَتَانِي رَجُلٌ فِي كَفِّهِ نَمَطٌ مِنْ دِيبَاجٍ، فِيهِ كِتَابٌ، وَأَنَا نَائِمٌ فَقَالَ : اقْرَأْ، فَقُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ؟ فَغَطَّنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ الْمَوْتُ، ثُمَّ كَشَطَ عَنِّي، فَقَالَ : اقْرَأْ، فَقُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ؟ فَعَادَ لِي مِثْلُ ذَلِكَ فَقَالَ : اقْرَأْ، فَقُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ؟ فَعَاوَدَنِي بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَقُلْتُ : أَنَا أُمِّيٌّ، وَلا أَقُولُهَا إِلا تَنَحِّيًا مِنْ أَنْ يَعُودَ لِي بِمِثْلِ الَّذِي فَعَلَ بِي، فَقَالَ :ف اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ { 1 } خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ { 2 }قرأ إِلَى قَوْلِهِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ثُمَّ انْتَهَى كَمَا كَانَ يَصْنَعُ بِي قَالَ : فَفَزِعْتُ، فَكَأَنَّمَا صَوَّرَ فِي قَلْبِي كِتَابًا، فَقُلْتُ : إِنَّ الأَبْعَدَ لَشَاعِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ، فَقُلْتُ : لا تَحَدَّثُ عَنِّي قُرَيْشٌ بِهَذَا لأَعْمِدَنَّ إِلَى حَالِقٍ مِنَ الْجَبَلِ، فَلأَطْرَحَنَّ نَفْسِي مِنْهُ فَلأَقْتُلُهَا، فَخَرَجْتُ وَمَا أُرِيدُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَبَيْنَا أَنَا عَامِدٌ لِذَلِكَ، إِذْ سَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ : يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ ، فَذَهَبْتُ أَرْفَعُ رَأْسِي، فَإِذَا رَجُلٌ صَافٌّ قَدَمَيْهِ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، فَوَقَفْتُ لا أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَتَقَدَّمَ وَلا أَتَأَخَّرَ، وَمَا أَصْرِفُ وَجْهِي فِي نَاحِيَةٍ مِنَ السَّمَاءِ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ، حَتَّى بَعَثَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَيَّ رُسُلَهَا فِي طَلَبِي، وَرَجَعُوا إِلَيْهَا، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَادَ النَّهَارُ يَتَحَوَّلُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجِئْتُ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَجَلَسْتُ إِلَى فَخِذَيْهَا مُضِيفًا، فَقَالَتْ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنَّى كُنْتَ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ بَعَثْتُ فِي طَلَبِكَ رُسُلِي، قَالَ صلى الله عليه و سلم : قُلْتُ : إِنَّ الأَبْعَدَ لَشَاعِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ، فَقَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَعَاذَ اللَّهِ يَا ابْنَ عَمِّ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْعَلَ بِكَ إِلا خَيْرًا، لَعَلَّكَ رَأَيْتَ شَيْئًا أَوْ سَمِعْتَ؟ فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ فَقَالَتْ : يَا ابْنَ عَمِّ، وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ نَبِيَّ هَذِهِ الأُمَّةِ، ثُمَّ جَمَعَتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا، ثُمَّ انْطَلَقَتْ إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ، فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، وَقَصَّتْ عَلَيْهِ مَا قَصَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم فَقَالَ وَرَقَةُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لإِنْ كُنْتِ صَدَقْتِنِي، إِنَّهُ لِنَبِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِنَّهُ لَيَأْتِيهِ النَّامُوسُ الأَكْبَرُ، الَّذِي يَأْتِي مُوسَى، فَقُولِي لَهُ فَلْيَثْبُتْ قَالَ : فَرَجَعَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ فَاسْتَكْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم جِوَارَهُ بِحِرَاءٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَبَدَأَ بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ فَلَقِيَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي أَخْبِرْنِي بِالَّذِي رَأَيْتَ، فَقَصَّ عَلَيْهِ خَبَرَهُ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لِيَأْتِيكَ النَّامُوسُ الأَكْبَرُ، الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى، وَإِنَّكَ لِنَبِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَلَتُؤْذَيَنَّ وَلَتُخْرَجَنَّ، وَلَتُقَاتَلَنَّ، وَلَتُنْصَرَنَّ، وَلَئِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لأَنْصُرَنَّكَ نَصْرًا يَعْلَمُهُ اللَّهُ مِنِّي حَقًّا، ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَ شَوَاتَهُ، يَعْنِي وَسَطَ رَأْسِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ .إسناد صحيح مرسل

قلت : فيه دلالة على أنه من صورالوحي أن يأتي في صورة صحيفة تقرأ , ثم جبريل عليه السلام كان يعرف أن النبي لا يقرأ فلم يعرضه لهذا الموقف و يسأله ذلك السؤال ؟ إلا إذا كان تمهيدا لما سيأتي , بمعنى أنه سيتم تعليم النبي صلى الله عليه و سلم القراءة حتى يستطيع أن يقرأ صحيفة الوحي – كأحد صور تلقي الوحي -

دلائل النبوة للبيهقي - باب سن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعث نبيا حديث:‏437‏ أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال : أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثنا أبو عبد الله قال : حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن داود ، عن عامر قال : " نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة ، فقرن بنبوته إسرافيل ثلاث سنين فكان يعلمه الكلمة والشيء ولم ينزل القرآن فلما مضت ثلاث سنين قرن بنبوته جبريل ، عليه السلام ، فنزل القرآن على لسانه عشرين : عشرا بمكة ، وعشرا بالمدينة ، فمات وهو ابن ثلاث وستين صلى الله عليه وسلم " *إسناد صحيح مرسل

تاريخ الطبري:(490)- [491] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ النُّبُوَّةُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَقُرِنَ بِنُبُوَّتِهِ إِسْرَافِيلُ ثَلاثَ سِنِينَ، فَكَانَ يُعَلِّمُهُ الْكَلِمَةَ وَالشَّيْءَ، وَلَمْ يَنْزِلِ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمَّا مَضَتْ ثَلاثُ سِنِينَ، قُرِنَ بِنُبُوَّتِهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ عَشْرَ سِنِينَ بِمَكَّةَ، وَعَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ ".إسناد صحيح مرسلقلت : ما المقصود بالكلمة ؟ غير ان تكون قراءة الكلمات ؟

الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعث به حديث:‏437‏ أخبرنا المعلى بن أسد العمي ، أخبرنا وهيب بن خالد ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، وأخبرنا خلف بن الوليد الأزدي ، أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، وأخبرنا نصر بن سائب الخراساني ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة ، وكان معه إسرافيل ثلاث سنين ، ثم عزل عنه إسرافيل ، وأقرن به جبريل عشر سنين بمكة وعشر سنين مهاجره بالمدينة ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة ، قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر ، فقال : ليس يعرف أهل العلم ببلدنا أن إسرافيل قرن بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وإن علماءهم وأهل السيرة منهم يقولون : لم يقرن به غير جبريل من حين أنزل عليه الوحي إلى أن قبض صلى الله عليه وسلم *إسناد صحيح مرسل

صحيح البخاري - باب بدء الوحي / 0 بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ حديث:‏3‏ حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فقال : اقرأ ، قال : " ما أنا بقارئ " ، قال : " فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني ، فقال : اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم "

صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق باب إذا قال أحدكم : آمين والملائكة في السماء - حديث:‏3082‏ حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا الليث ، قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : سمعت أبا سلمة ، قال : أخبرني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ثم فتر عني الوحي فترة ، فبينا أنا أمشي ، سمعت صوتا من السماء ، فرفعت بصري قبل السماء ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء ، قاعد على كرسي بين السماء والأرض ، فجئثت منه ، حتى هويت إلى الأرض ، فجئت أهلي فقلت : زملوني زملوني ، فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فاهجر " ، قال أبو سلمة : والرجز : الأوثان *



أدلة ضعيفة :

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - كيف يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حديث:‏555‏ أخبرناه محمد بن علي الوراق ، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي ، قالا : أنا أحمد بن محمد بن عمران ، أنا أحمد بن أنس الواسطي ، نا أحمد بن الصباح ، أنا علي بن الحسن ، أنا الحسين بن واقد ، عن مطر الوراق ، قال : " كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ، ثم يمده إلى الميم ، ثم يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ، ولا يمد شيئا من أسماء الله في كتابة ولا قراءة "

تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة قوله تعالى : ويعلمه الكتاب والحكمة - حديث:‏3579‏ حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن العلاء ، ثنا يونس بن بكير ، عن مطر بن ميمون ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، الكتاب الخط بالقلم ، قال أبو محمد : وروي عن يحيى بن أبي كثير ، ومقاتل بن حيان ، وعثمان بن عطاء ، مثل ذلك *

جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة العلق القول في تأويل قوله تعالى : اقرأ باسم ربك الذي خلق - وقوله : علم الإنسان ما لم يعلم يقول تعالى ذكره : علم الإنسان الخط بالقلم ، ولم يكن يعلمه ، مع أشياء غير ذلك ، مما علمه ولم يكن يعلمه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة العلق القول في تأويل قوله تعالى : اقرأ باسم ربك الذي خلق - وقوله : علم الإنسان ما لم يعلم حديث:‏34941‏ ذكر من قال ذلك : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : علم الإنسان ما لم يعلم قال : علم الإنسان خطا بالقلم * ابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم

المعجم الكبير للطبراني - باب الزاي من اسمه زيد زيد بن ثابت الأنصاري يكنى أبا سعيد ويقال أبو خارجة - حديث:‏4613‏ حدثنا القاسم بن عباد الخطابي ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن الزبير ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم ، فكان يكتب إلى الملوك فبلغ من أمانته عنده أنه كان يكتب إلى بعض الملوك ، فيكتب ثم يأمره أن يطبقه ثم يختم لا يقرأه لأمانته عنده ، واستكتب أيضا زيد بن ثابت ، فكان يكتب الوحي ، ويكتب إلى الملوك أيضا ، وكان إذا غاب عبد الله بن الأرقم وزيد بن ثابت ، فاحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك ، ويكتب لإنسان كتابا يقطعه أمر من حضر أن يكتب ، وقد كتب له عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت ، و المغيرة بن شعبة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وخالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنهم وغيرهم ممن قد سمي من العرب " *الإسناد شديد الضعف

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي باب اتخاذ الكتاب - حديث:‏18977‏ أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ أحمد بن عبيد , ثنا إسماعيل بن الفضل , حدثني محمد بن حميد , ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , عن محمد بن جعفر بن الزبير , عن عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن أرقم فكان يكتب عبد الله بن أرقم , وكان يجيب عنه الملوك , فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ، ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه - لأمانته عنده - ثم استكتب أيضا زيد بن ثابت فكان يكتب الوحي , ويكتب إلى الملوك أيضا , وكان إذا غاب عبد الله بن أرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك , أو يكتب لإنسان كتابا يقطعه ، أمر جعفرا أن يكتب ، وقد كتب له عمر وعثمان وكان زيد والمغيرة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص وغيرهم ممن قد سمي من العرب " *قلت : الإسناد شديد الضعف , و المعنى أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن يقرأ ما كتبه الأرقم - لا يراجع عليه -قال ابن حجر في الفتح إسناده حسن , قال : وَعِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ثم ذكره

سنن أبي داود - كتاب العلم باب رواية حديث أهل الكتاب - حديث:‏3178‏ حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة يعني ابن زيد بن ثابت ، قال : قال زيد بن ثابت : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت له كتاب يهود ، وقال : " إني والله ما آمن يهود على كتابي " فتعلمته ، فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته ، فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له ، إذا كتب إليه *إسناد حسن

قلت : أي يكتب و يقرأ له الكتب بالسريانية , و لم يذكر أنه كان يقرأ له الكتب أو الرسائل العربيةو لم أجد بسند ضعيف و لا صحيح أن الرسول صلى الله عليه و سلم استدعى أحدا ليقرأ له كتاب أو رسالة وردت إليه , لكن ورد كثيرا استدعاءه أناس للكتابة

جزء البغوي - حديث:‏30‏ حدثنا أبو الفرج صالح بن جعفر بن محمد الرازي ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا سلمة بن بشر ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فرأيت على بابها الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر ، فقلت : يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر ؟ قال : لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه " *إسناد ضعيف جدا

حديث عبد الله بن عباس :

شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين :(85)- [84] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلا رَأَيْتُ فِيهَا مَكْتُوبًا : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ "إسناد ظاهره الحسن لكن الحسن بن عرفة اضطرب في إسناده و رواه بإسنادين أخرين – فالحديث مضطرب

(10870)- [8 : 513] قَالَ : أَخْبَرَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيِسَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم كُتِبَ إِلَيْهِ كِتَابٌ، فَقَالَ : " مَنْ يُجِيبُ؟ ".فَقَالَ ابْنُ الأَرْقَمِ : أَنَا.فَأَجَابَ عَنْهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَأَعْجَبَهُ وَأَنْفَذَهُ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْجِبُهُ ذَلِكَ وَيَقُولُ : أَصَابَ مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ حَتَّى لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَقَالَ عُمَرُ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْشَى لِلَّهِ مِنْهُ "صحيح مرسل , و فيه أن استدعاء النبي لأجل أحد يكتب و ليس لأجل أحد يقرأ ! – رغم ورود كتاب إليه فالأولى أن يستدعي من يقرأ , أما أن يستدعي من يجيب أو يرد فمعناه أنه علم أن الكتاب يحتاج لرد – و هذا لا يحدث إلا إذا كان قرأه بالفعل , و لو كان قرأه بواسطة رجل آخر فلم لم يكتب له هذا الرجل الآخر ؟ !

أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني عبد الكريم بن محمد السمعاني(165)- [1 : 170] أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ صَاعِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَيْزُرَانِيُّ ، بِسَارِيَةٍ، ثنا أَبُو الْيُسْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزْدَوِيُّ ، إِمْلاءً بِبُخَارَا، أنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُسْتَغْفِرِيُّ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو ذَرٍّ عَمَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، بِرَأْسِ الْعَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَقَالَ : " يَا مُعَاوِيَةُ، أَلْقِ الدَّوَاةَ، وَحَرِّفِ الْقَلَمِ، وَانْصُبِ الْبَاءَ، وَفَرِّقِ السِّينَ، وَلا تُقَوِّرُ الْمِيمَ، وَحَسِّنِ اللَّهَ، وَمِدِّ الرَّحْمَنَ، وَجَوِّدِ الرَّحِيمَ "

أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني 166 1 : 170 عبد الكريم بن محمد السمعاني 562(166)- [1 : 170] أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارُ ، بِآمُلِ طَبَرِسْتَانَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْسَتَ الطَّبَرِيُّ ، ثنا أَبُو مَخْلَدٍ الْبَزَّازِيُّ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ، ثنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا غُلامٌ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم يَبْكِي، فَقَالَ : مِمَّ بُكَاؤُكَ؟ قَالَ : ضَرَبَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم قُلْنَا : لِمَ ذَاكَ؟ قَالَ : مَدَدْتُ الْبَاءَ قَبْلَ السِّينِ " يَعْنِي فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب 561 555 الخطيب البغدادي 463(561)- [555] أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ ، قَالا : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ الْوَاسِطِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، قَالَ : كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَاتِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ حُرُوفِ الْبَاءِ وَالسِّينِ، ثُمَّ يَمُدَّهُ إِلَى الْمِيمِ، ثُمَّ يَجْمَعَ حُرُوفَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلا يَمُدَّ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فِي كِتَابَةٍ وَلا قِرَاءَةٍ "قال ابن حجر في ( لسان الميزان ) : (7/138) :محمد بن زكريا إن لم يكن هو الغلابي فلا أدري من هو لكني وجدت له هذا الحديث الباطل قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبار قال نقلت من خط أبي بكر بن العربي قال فقرأت على المبارك بن عبد الجبار عن الحسن بن علي الخلال حدثنا محمد بن المظفر حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا حدثنا الجندي حدثنا سفيان بمصر حدثنا عبد الوهاب بن خلف بن عمرو المصري حدثنا الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ ادعا رجلاً إلى الكتابة يقول ألق الدواة وعن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: " كان النبي إذا دعا رجلا إلى الكتابة يقول : ألق الدواة ، وحرف القلم ، وجود ( بسم الله الرحمن الرحيم ) : أقم ( الباء ) وفرج ( السين ) وافتح ( الميم ) وحسن ( الله ) ، وجود ( الرحمن الرحيم ) ، فإن رجلا من بني إسرائيل كتبها فجودها فدخل الجنة " ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مستملي أبي نعيم عن الحسن بن محمد عن عبد الله بن خنزابة حدث بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمر ومثله.

من "جزء فيه خمسة أحاديث من رواية أبي بكر محمد بن عبدالله بن محمد بن العربي المتأخر عن شيوخه" بتحقيق الشيخ الفاضل نبيل جرار:
(1) أخبرنا الشيخ الزاهد العارف الحاج أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد العربي المعافري الإشبيلي المتأخر - كذا قال ابن ورادن ونقلته من خطه - بقراءة أبي الميمون عبدالوهاب بن عتيق بن هبة الله بن الميمون بن وردان القرشي المقرئ المالكي عليه وأنا أسمع بمصر في يوم الأربعاء الخامس عشر من ذي الحجة سنة أربع عشرة وستمئة قال: أخبرنا الشيخ الفقيه المحدث العالم الحسيب أبوالحسن علي بن أحمد بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار بن منصور بن شاكر الغافقي الشَّقُوري بقرائتي عليه في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر من سنة إحدى عشرة وستمئة قال: أخبرنا الفقيه الإمام المحدث الحافظ أقضى القضاة أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن العربي المعافري الإشبيلي فيما كتب به إلي قال: قرأت على أبي الحسين المبارك بن عبدالجبار الصيرفي ببغداد: أخبركم أبومحمد الحسن بن محمد الخلال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ إملاء: حدثنا محمد بن عبدالله بن زكير بمصر: حدثنا عبدالوهاب بن خلف بن عمر أبو أيوب المصري: حدثنا محمد بن زكريا: حدثنا الحميدي وهو عبدالله بن الزبير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دعا رجلاً إلى الكتابة كان يقول: «ألقِ الدواة، وحَرف القلم، وجوِّد بسم الله الرحمن الرحيم، أقم الباء، وفرِّج السِّين، وافتح الميم، وجوِّد الله، وحسِّن الرحمن الرحيم، فإن رجلاً من بني إسرائيل كتبها فجودها فدخل الجنة».



معارضة القرآن :

رواية فاطمة عليها السلام :

صحيح البخاري - كتاب الاستئذان باب من ناجى بين يدي الناس - حديث:‏5937‏ حدثنا موسى ، عن أبي عوانة ، حدثنا فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، حدثتني عائشة أم المؤمنين ، قالت : إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا ، لم تغادر منا واحدة ، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي ، لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها رحب قال : " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارها ، فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها الثانية ، فإذا هي تضحك ، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ، ثم أنت تبكين ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها : عما سارك ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره ، فلما توفي ، قلت لها : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني ، قالت : أما الآن فنعم ، فأخبرتني ، قالت : أما حين سارني في الأمر الأول ، فإنه أخبرني : " أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة ، وإنه قد عارضني به العام مرتين ، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإني نعم السلف أنا لك " قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية ، قال : " يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة " *

مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في حديث:‏126‏ وما قد حدثنا يوسف بن يزيد ، قال حدثنا سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، حدثني ابن غزية يعني عمارة ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، أن أمه فاطمة بنت الحسين حدثته , أن عائشة كانت تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة : " يا بنية أحني علي " فأحنت عليه , فناجاها ساعة , ثم انكشفت عنه وهي تبكي وعائشة حاضرة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بساعة : " أحني علي يا بنية " فأحنت عليه , فناجاها ساعة ثم كشفت عنه تضحك فقالت عائشة : أي بنية ماذا ناجاك أبوك ؟ قالت فاطمة : أوشك أبينه ناجاني على حال سر . ثم رأيت أني أخبرك بسره وهو حي فشق ذلك على عائشة أن يكون سر دونها فلما قبضه الله , قالت عائشة لفاطمة : ألا تخبريني ذلك الخبر فقالت : أما الآن فنعم ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن في كل عام مرة , وإنه عارضني العام مرتين وأخبرتني أنه أخبرها : " أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله وأخبرني أن عيسى عليه السلام عاش عشرين ومائة سنة ، ولا أراني إلا ذاهب على ستين " فأبكاني ذاك ، وقال " يا بنية إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى امرأة صبرا " ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال : " إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم ابنة عمران " فضحكت لذلك *إسناد حسن

رواية أبي هريرة :

صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم - حديث:‏4717‏ حدثنا خالد بن يزيد ، حدثنا أبو بكر ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : " كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة ، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه ، وكان يعتكف كل عام عشرا ، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه " *



رواية عبد الله بن عباس :

صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم - حديث:‏4716‏ حدثنا يحيى بن قزعة ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وأجود ما يكون في شهر رمضان ، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان ، حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة " *

مصنف ابن أبي شيبة - كتاب فضائل القرآن في درس القرآن وعرضه - حديث:‏29677‏ حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن في كل رمضان مرة ، إلا العام الذي قبض فيه ، فإنه عرض عليه مرتينإسناد صحيح

مسند عبد بن حميد - مسند ابن عباس رضي الله عنه حديث:‏648‏ حدثنا يعلى بن عبيد ، أنا محمد بن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان ، فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة ؛ لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، فلما كان الشهر الذي هلك بعد عرض عليه عرضتين " *إسناد حسن

رواية سمرة :

الروياني - الحسن عنه حديث:‏799‏ نا محمد بن بشار نا الحجاج بن المنهال , نا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الحسن , عن سمرة ، قال : " عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عرضات "رواية مقاربة للحسن , و المقصود – والله أعلم - عرض القرآن كاملا في صورته النهائية

قلت : و الأساس في معنى المعارضة هو معارضة نسخة مكتوبة بأصل مكتوب للإطمئنان إلى أن النسخة مطابقة للأصل

في المعنى السائد للمعارضة :

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - باب بيع المصاحف واشترائها وما في ذلك من الكراهة والرخصة حديث:‏730‏ حدثنا أبو معاوية ، وأبو إسماعيل المؤدب ، ويحيى بن سعيد ، كلهم عن أبي شهاب ، موسى بن نافع قال : قال سعيد بن جبير : هل لك في مصحف عندي ، قد كفيتك عرضه ، تشتريه ؟ *

المصاحف لابن أبي داود - وقد رخص أيضا في بيع المصاحف حديث:‏549‏ حدثنا عبد الله حدثنا عبد الله بن سعيد قال : أخبرنا المحاربي ، حدثنا موسى بن نافع الأسدي أبو شهاب قال : أتيت سعيد بن جبير وهو بمنزله بمكة وإلى جنبه مصحف ، فقال : " إن كنت تريد أن تبتاع مصحفا فإن أرباب هذا محتاجون إلى بيعه ، وقد أقمت ما فيه من السقط " *

المصاحف لابن أبي داود - وقد رخص أيضا في بيع المصاحف حديث:‏550‏ حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن إسماعيل الأسدي ، حدثنا وكيع ، عن أبي شهاب موسى بن نافع قال : دخلت على سعيد بن جبير وبيده مصحف ، فقال : " إني قد عرضت هذا فأقمت سقطه ، وقد احتاج صاحبه إلى بيعه ، فإن كان لك في مصحف حاجة فاشتره " *

المصاحف لابن أبي داود - عرض المصاحف إذا كتبت حديث:‏439‏ حدثنا عبد الله حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان قال : " كنا نعرض المصاحف عند علقمة " *

المصاحف لابن أبي داود - عرض المصاحف إذا كتبت حديث:‏438‏ حدثنا عبد الله حدثنا علي بن حرب ، حدثنا القاسم ، حدثنا سفيان قال : " كان زبيد إذا حضر شهر رمضان عرض القرآن ، فاجتمعوا إليه بالمصاحف " *

فضائل القرآن للفريابي - باب ختم القرآن حديث:‏79‏ حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال : ثنا الفضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم قال : كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان في اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه القرآن بعثوا إلي ، وإلى سلمة بن كهيل ، فقالوا : " إنا كنا نعرض المصاحف ، وإنا نريد أن نختم اليوم ، فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن " *

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - باب تأليف القرآن وجمعه ومواضع حروفه وسوره حديث:‏466‏ حدثنا أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عبد الله بن المبارك ، قال : حدثني أبو وائل شيخ من أهل اليمن ، عن هانئ البربري مولى عثمان قال : كنت عند عثمان ، وهم يعرضون المصاحف ، فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب ، فيها " لم يتسن " ، وفيها " لا تبديل للخلق " ، وفيها " فأمهل الكافرين " . قال : فدعا بالدواة فمحا إحدى اللامين ، وكتب لخلق الله ، ومحا " فأمهل " ، وكتب فمهل ، وكتب لم يتسنه ألحق فيها الهاء " *

تفسير عبد الرزاق - سورة أرأيت حديث:‏3620‏ عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان , عن مالك بن دينار , قال : كنا نعرض المصاحف أنا والحسن , وأبو العالية الرياحي , ونصر بن عاصم الليثي , وعاصم الجحدري

روايات الدجال :

و سأذكر روايات الدجال لأنه قد استشهد بها الفريقان , الفريق الذي يدعم قول ان الأمية هي عدم معرفة القراءة والكتابة استشهد بكلمة أميّ التي وردت في بعض الروايات , أما الفريق الأخر فقد استشهد بهجاء النبي لحروف مفرقة : ك ف ر كدليل لمعرفته الحروف

رواية أنس :

صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ذكر الدجال وصفته وما معه - حديث:‏5332‏ وحدثني زهير بن حرب ، حدثنا عفان ، حدثنا عبد الوارث ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ، ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مسلم " *

مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث:‏12916‏ حدثنا روح ، حدثنا سعيد ، وعبد الوهاب ، أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، أن قائلا من الناس قال : يا نبي الله ، أما يريد الدجال المدينة ؟ قال : " إنه ليعمد إليها ، ولكنه يجد الملائكة صافة بنقابها وأبوابها يحرسونها من الدجال " قال : عبد الوهاب في حديثه : قال قتادة : حدثنا أنس بن مالك ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " " مكتوب بين عينيه : ك ف ر ، يهجاه يقرؤه كل مؤمن أمي أو كاتبإسناد صحيحقلت : يلاحظ أن الراوي هو قتادة و هو يرى أن كلمة أمي تعني من لا يحسن الكتابة – سيأتي رأيه لاحقا -

مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث:‏13361‏ حدثنا عفان ، حدثنا عبد الوارث ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدجال ممسوح العين ، مكتوب بين عينيه كافر " ، قال : " ثم تهجاه ك ف ر ، يقرؤه كل مسلم " *إسناد صحيح

مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث:‏13382‏ حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، قال : أخبرنا حميد ، وشعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدجال أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، بين عينيه ك ف ر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ " ، وقد قال حماد أيضا : مكتوب بين عينيه *إسناد صحيح

صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ذكر الدجال وصفته وما معه - حديث:‏5330‏ حدثنا محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، قالا : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ، ألا إنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، ومكتوب بين عينيه ك ف ر " *


منقول
مووواه فراشة
تابع












في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ
أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط
يقودني لمستقبل أخر

رسالة حب وتقديرله








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من علم رسول الله الكتابة والقراءة..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
قسم اسلاميات
 :: 
جناح الكلام فى الدين والدروس الخاصه
-
انتقل الى: